يوسف بن الأحمد بن عثمان ( الفقيه يوسف )

440

تفسير الثمرات اليانعه والاحكام الواضحه القاطعه

دخل عليها ومعه خصي فتقلعت « 1 » منه فقال : هو خصي ، فقالت : يا معاوية أترى أن المثلة تحلل ما حرم اللّه ضبطه في الكشاف بالحاء المهملة . وقال في الانتصار : بحدل - بباء بنقطة من أسفل والجيم - وميسون بالياء بنقطتين من أسفلها وبالسين بثلاث من أسفلها - . قال في الكشاف : وعن أبي حنيفة : لا يحل إمساك الخصيان واستخدامهم ، وبيعهم وشراؤهم ، ولم ينقل عن أحد من السلف إمساكهم . فإن قلت : إنه أهدي لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقبله ؟ قلت : لا يقبل فيما تعم به البلوى إلا حديث مكشوف . فإن صح فلعله قبله ليعتقه ، أو لسبب من الأسباب « 2 » . وقوله تعالى : أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلى عَوْراتِ النِّساءِ الطفل للواحد والجماعة . وقوله : الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا قال في الكشاف : الظهور بمعنى المعرفة - يقال : ظهر على الشيء إذا اطلع عليه - فيكون المعنى هنا لا يعرفون العورة ولا يميزون بينها وبين غيرها . وقد يكون الظهور بمعنى القدرة - يقال : ظهرت على الشيء إذا قدرت عليه - فيكون المعنى لا يقدرون على الجماع . وظاهر قول القاسم : المعنى الأول ؛ لأنه قال : يستتر عن الصبي إذا عرف عورات النساء ، وميز الحسن من القبيح على قدر فطنة الصبيان .

--> ( 1 ) أي تحولت تمت . ( 2 ) بياض في الأصل ص 235 تمت .